المشاريع

الغرفة الحسية

...

يهدف مشروع الغرفة الحسية داخل مطار نجران إلى توفير بيئة آمنة ومهيأة لأطفال اضطراب طيف التوحد أثناء فترات الانتظار والسفر، بما يخفف من التوتر الحسي ونوبات الانهيار السلوكي، ويدعم الأسر في إكمال رحلاتهم بأريحية وطمأنينة.

يستهدف المشروع أطفال طيف التوحد وأسرهم، ويسعى إلى تعزيز مفهوم الشمولية في المرافق العامة بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تمكين ذوي الإعاقة وتحسين جودة الحياة.

تبلغ التكلفة التقديرية للمشروع: 60,000 ريال سعودي ويُتوقع أن يخدم المشروع عشرات الأسر سنويًا، مع أثر مباشر على تحسين تجربة السفر ورفع مستوى الرضا المجتمعي.

تعريف بالمشكلة

يواجه أطفال اضطراب طيف التوحد تحديات كبيرة في البيئات العامة المزدحمة، مثل المطارات، بسبب:

  • فرط التحسس للأصوات والإضاءة.
  • صعوبة التكيف مع التغيرات المفاجئة.
  • نوبات القلق والانهيار السلوكي أثناء الانتظار.

هذا يسبب ضغطًا نفسيًا كبيرًا على الأسرة، وقد يمنع البعض من السفر أو المشاركة المجتمعية ، رغم تطور الخدمات، لا تزال الحاجة قائمة لتهيئة بيئات حسية مخصصة داخل المرافق العامة، خاصة في منطقة نجران.

وصف المشروع

الغرفة الحسية هي مساحة علاجية آمنة مصممة وفق مبادئ التكامل الحسي، وتستخدم ضمن برامج العلاج الوظيفي لدعم الأطفال ذوي التحديات النمائية والسلوكية.

الفئة المستهدفة

  • أطفال اضطراب طيف التوحد.
  • أسرهم ومرافقيهم.


2026‏/06‏/24

1